الشيخ الأميني
422
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ولتسألنّ عن الولاء لحيدر * وهو النعيم شقاك عنه ثناك « 1 » قست المحيط بكلّ علم مشكل * وعر مسالكه على السلّاك بالمعتريه كما حكى شيطانه * وكفاه عنه بنفسه من حاك والضارب الهامات في يوم الوغى * ضربا يقدّ به إلى الأوراك إذ صاح جبريل به متعجّبا * من بأسه وحسامه البتّاك لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى * إلّا عليّ فاتك الفتّاك بالهارب الفرّار من أقرانه * والحرب يذكيها قنا ومذاك والقاطع الليل البهيم تهجّدا * بفؤاد ذي روع وطرف باك بالتارك الصلوات كفرانا بها * لولا الرياء لطال ما راباك أبعد بهذا من قياس فاسد * لم تأت فيه أمّة مأتاك أو ما شهدت له مواقف أذهبت * عنك اعتراك الشكّ حين عراك من معجزات لا يقوم بمثلها * إلّا نبيّ أو وصيّ زاكي كالشمس إذ ردّت عليه ببابل * لقضاء فرض فائت الإدراك والريح إذ مرّت فقال لها احملي * طوعا وليّ اللّه فوق قواك فجرت رجاء بالبساط مطيعة * أمر الإله حثيثة الإيشاك « 2 » حتى إذا وافى الرقيم بصحبة * ليزيل عنه مرية الشكّاك قال السّلام عليكم فتبادروا * بالردّ بعد الصمت والإمساك عن غيره فبدت ضغائن صدر ذي * حنق لستر نفاقه هتّاك والميت حين دعا به من صرصر * فأجابه وأبيت حين دعاك لا تدّعي ما ليس فيك فتندمي * عند امتحان الصدق من دعواك
--> ( 1 ) ثناك عنه شقاك . كذا في نسخة . ( المؤلّف ) ( 2 ) وفي نسخة : فغدت رخاء بالبساط مطيعة * أمر الإله حثيثة الإدراك ( المؤلّف )